السيد حامد النقوي
24
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فلربما اتسع المضيق * و لربما ضاق الفضاء و لرب امر متعب * لك في عواقبه الرضا اللَّه يفعل ما يشاء * فلا تكن متعرضا « چون اين ابيات را خواندم ، گويا آبى بر آتش من زدند ، و شدت حرارت قلق مرا نشاندند ، و وى بناى كتاب « مرآة الجنان » را كه در تاريخ نوشته ، بر سال نهاده و تا سنه خمسين و سبعمائة بيان حوادث كرده معلوم نيست كه بعد از آن چند گاه ديگر بوده است رضى اللَّه عنه و نفعنا به » [ 1 ] ترجمه سيد مرتضى بگفتار يافعى در مرآت الجنان « و هر گاه اين همه دانستى ، پس بايد دانست كه همين يافعى در كتاب « مرآة الجنان » گفته » : سنة ست و ثلاثين و أربعمائة توفي فيها الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم . كان نقيب الطالبيين ، و كان اماما في علم الكلام ، و الادب ، و الشعر ، و هو أخو الشريف الرضي المقدم ذكره في سنة ست و أربعمائة ، بين موتهما ثلثون سنة ، و للمرتضى تصانيف على مذهب الشيعة ، و مقالة في اصول الدين ، و له ديوان شعر كبير ، و قد اختلف الناس في نهج البلاغة المجموع من كلام علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه هل هو جمعه أو جمع أخيه الرضي ؟ و قد قيل : انه ليس من كلام
--> [ 1 ] نفحات الانس ص 585 ط طهران سنة 1337 شمسى بتصحيح مهدى توحيدى پور .